قصة إنشاء المؤسسه

انطلاقًا من قصة شخصية ، حيث شُخِّصت والدتنا، السيدة خديجة خليل رحمها الله بمرض الزهايمر وشكّل هذا التشخيص نقطة تحوّل في حياتنا.

 

 الشعور بالغموض وعدم المعرفة، ولد في قلوبنا الخوف، لم نكن نعرف الكثير عن المرض. 

 كان موضوعًا أتجنّبه، كنت ولا زلت أشعر بحزن على من يقعون ضحايا لهذا المرض. لم أكن أعلم حينها أن والدتي ستُصاب به.

 

بدأت رحلة وانتهت، وما حدث بينهما أصبح الدافع وراء تأسيس مؤسسة يمن ضد مرض الزهايمر والخرف. في وسط الظلام والمعاناة، كان نور الله تعالى يضيئ احلك الليالي.

 

أعوام مرت وأصبحت ذكرى، في عام 2018 تواصلت مع الاتحاد العالمي لمرض الزهايمر (ADI)، وهي الوحدة الدولية التي تضم أكثر من 130 عضوًا حول العالم للعمل على نشر الوعي عن مرض الزهايمر. كنت بحاجة إلى الحصول على بعض المعلومات لمساعدتي على التأقلم والتعامل مع أعراض مرض والدتي.  كان هذا الاتصال العفوي فيما بعد بمثابة البوابة لتأسيس المؤسسة في أغسطس 2019م

أشكر كل من ساعدني في تأسيس المؤسسة، أسرتي الكريمة والاصدقاء الاعزاء حفظهم الله جميعا.

 

بالرغم من التحديات التي نواجهها في المؤسسة، لكن هذا لم يؤثر على عزيمتنا وإصرارنا على الاستمرار ونشر الوعي. أسال الله القدير ان يوفقنا وفريق العمل والمتطوعين لبناء هذه المؤسسة حتى نراها صرح شامخ وبصمة عبر الأجيال. وما ذلك على الله بعزيز.

المسؤولية تجاه نشر المعرفة هي الدافع وراء التأسيس وكذلك الاستمرار.

 

أمل سيف

صنعاء في 23 – 8 - 2026